عندما استمع للقصيدة اشعر بالازمات والاحداث التى مرت علينا من كوارث بفعل الاخطاء وجشع رجال الاعمال اشفق على اطفالنا وشبابنا اشفق عليهم من المستقبل اشفق عليهم من الضياع ضياع شباب امة يقدر بالملايين للاسف حكمنا لايعرفوا ان التمنية البشرية هى مستقبل هذا الشعب وبدل من استغلالها للشباب تركتهم فريسة للضياع والمخدرات وفقدان الامل فى المستقبل اشفق على اطفالنات من المجهول الذى ينتظرهم وماذا بعد ارى فى وجود الدكتور البرادعى الامل الحلم المستقبل الذى تنتظرة التغيير التغييير الذى انتظرناة كثيرا ادعو اللة ان يساند كل انسان مخلص لهذا البلد ويساعد على النهوض بمصر وشباب مصر اشعر بالتغيير ولكن الياس مازال يمتلكنى ولكن ليس امامى الا الامل والحلم
samir
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق