سيأكلنا الذئب مرتين
ياكلك الذئب ان كنت مستيقظا وسلاحك ليس فى يدك وياكلك الذئب ان كنت نائما ونارك مطفاة"( من حكم الاقدمين)
ثلاثون سنة وانا اكتب عن الجرائم الاسرائيلية الى ان ارتكب طغاننا وحماه القضية العربية ما انسانا قواقل شهدائنا فى فلسطين ماذا تركوا لاسرائيل ؟ واية مجازر يمكن ان تهز بها ضمير العالم بعد الان وقد اصبح لنا فى العالم العربى عزة اخرى وجنين؟
القاده الذين يتحاورون معنا بالذخيرة الحية لانهم جاؤؤنا اصلا على ظهور الدبابات... وحكمونا البعض بتزوير الدساتير والانتخابات والبعض الاخر دون الحاجة الى ذلك لانهم كانوا يملكون تفويضا الهيا بالتصرف فى اقدارنا ولم يعتادوا ان يسمعوا لنا صوتا فعندنا يقضى الانسان سنواتة الاولى فى تعليم النطق تقضى الانظمة العربية بقية عمرة فى تعليمة الصمت
الحكمة هى ما ينقص حكاما واجوا ارداة شعوبهم بمزيد من الظلم ماضين من الاستبداد الى الابادة ماعاد السوال ما الذى تريدة الشعوب ؟ بل مالذى يريده من حكموا عقودا من الزمن ولا شبعوه ولا تعبوه ومازالو من اجل كسب وقت اضافى فى سدة الحكم جاهزين لانهاء حياة الالاف من البشر هل يستحق الباء على الكرسى مهما علا كل هذا الثمن ؟ رحم الله اباالعلاء المعرى القائل
*****
تنافس قوم على رتبة
طان الزمن يديم الرتب
*****
روى لى طبيب ليبى انة راى فى مصراتة خمسين حالة كسر عظام وام حثثا تعفنت وظلت ملقاه فى شواره مدينة حكمها القتلة وعاشت لاسابيع بلا ماء ولا كهرباء ولا حليب للاطفال
القائد الذى قاد حربا على شعبة ويباهى كما الطغاه بعنادة واستبدادة ماوضع فظائع موت الاخريين ى حسبانة فمن صفات الطاغية انة لايغفر ولا يعتذر لذا لانملك حق سوالة من اجل ماذا يسرع عداد الموت سارقا ارواح الاف البشر الابرياء؟ ولك كل هذة الاعمار المقطوفة من اجل لا شئ؟ ذلك انة صنع الجرائم ضمن انجازاتة فهو سليل من اعتادوا كتابة التاريخ بالدم والجماجم
كلما وقع شعب فى قبضة طاغية لانملك الا الدمار خيارا لنتحرر منة وعندما يستفرد بنا لاينجد غير الذئب نستجند بة ليحمينا من غول يتوعدنا مقتفيا رائتحنا فرد فرد دارا دار زنقة زنقة
نكابة فى الغول نقول "ياكلنا الذئب ولا ياكلنا الغول فتفتح لة بيوتنا وخزائننا ونسمية صديقنا ونكابة فينا يرد الغول ايها الجرذان والكلاب الضالة خسارة ان اكون قائدا لامثالكم وان تنتهى ثرواتى فى جيبوبكم لن تحصلوا على ما هربت من ميلارات الى الخارج الذئب اولى بها منكم فلتذهبوا الى الجحيم لن ادلكم على الارقام السرية وستضيع بين المحاسبين والمدققين وتنتهى فى جيوب البنوك وجيوش المحامين
وهكذا يكون الذئب قد اكلنا كالعادة مرتين
ورحم الله المتنبى القائل
ومن تكد الدنيا على الحر ان يرى
عدوا لة ما من صداقتة بد